مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
459
ميراث حديث شيعه
وَلإِسْحَاقَ بِحَلْفِكَ ، وَلِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السلامُ بِشَهَادَتِكَ ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ بِوَعْدِكَ « 1 » ، وَلِلدَّاعِينَ بِأَسْمَائِكَ فَأَجَبْتَ « 2 » ، وَبِمَجْدِكَ الَّذِي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى قُبَّةِ الرُّمَّانِ ، وَبآيَاتِكَ الَّتِي وَقَعَتْ عَلَى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، وَبآيَاتٍ عَزِيزَةٍ ، وَبِسُلْطَانِ الْقُوَّةِ ، وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ ، وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التَّامَّةِ ، وَبِكَلِمَاتِكَ الَّتِي تَفَضَّلْتَ بِهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ، وَأَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الآْخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي مَنَنْتَ بِهَا « 3 » عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطَاعَتِكَ الَّتِي أَقَمْتَ بِهَا الْعَالَمِينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذِي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنَاءَ ، وَبِعَظَمَتِكَ « 4 » وَجَلَالِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتِي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الأرْضُ ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّمَاوَاتُ ، وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الأكْبَرُ « 5 » ،
--> ( 1 ) . أمّا إيفاؤه بوعد المؤمنين فهو ما أوصله إليهم من الآجال والأرزاق والأولاد وغير ذلك من النعم التي لا تحصى فيالدنيا ، وفي الآخرة بالجنّة . ويحتمل أن يراد بالوعد هنا العهد . ( 2 ) . عطف على ما تقدّم ، وأنّه تعالى وفى لهم بالإجابة لمّا دعوه . ( 3 ) . أي : أنعمت بها . ( 4 ) . في مصباح المتهجّد وبحار الأنوار : بعلمك . ( 5 ) . ويجوز أن يكون المعنى : وانخفض لتلك الأمور ما في السماوات ، وانزجر لها ما في الأرض وتخومها . ( 6 ) . والمراد : عظم شأن الخمسة المتقدّمة وجلالة قدرها ، أي : لو كانت أجساماً لكانت الأرض عاجزة عن حملها ؛ إذ لو ظهر شيء من آثارها وأنوارها على الأرض لتقطّعت .